لكل شيء للماضي و الذكريات والمستقبل والاحلام العيش في الوهم اللامحدوديه
شعور الشوق للاوجود او… فن الهرب من الحاضر
كل هذا يتركنا حالمين في عقولنا دون وعي وندور في حلقه مفرغه من الاحداث الغير حقيقيه الورديه اللامعه وعندما تصطدم هذه الاخيره بالواقع يحدث خلل في معنى الحياه و نصبح نسال انفسنا من نحن لما وكيف؟ وما كنت عليه وكيف اصبحت انا..... انا!!!!
نخلق فجوة من الاسئله الوجوديه اللامتناهيه لمحاوله الفهم.... هل نفهم حقا ؟
ام اننا نواصل الهروب؟ نهرب الى اين ؟
الفجوه بين الواقع او ما يسمى “الحاضر” والمكان الذي نفكر فيه داخل عقولنا فجوة كبيرة تملئ بالفراغ
يمكن أن يكون الحنين شوقاً لنسخة من أنفسنا بسيطة غير معقدة، أو شوقاً نحو شعور ما أو شوقاً لنسخة ظننا أننا سنكونها …في مكان ما بين الواقع والخيال عوالم للأحلام عوالم تهدئنا ربما تساعدنا لكنها في نفس الوقت تخدعنا ونخدع أنفسنا بها في كل مرة تصطدم هذه العوالم الخيالية بواقعنا نصحى على صفعة الزمن ونبقى في حلقة الفراغ لكن إلى متى؟
ربما الأسئلة التي تصفعنا هي الحياة نفسها ربما نحن لا نبحث عن إجابات يمكن أننا نبحث عن طريقة للحياة لنكون نحن نحن دون خيال
في ظل العوالم الخيالية يوجد العديد من “نحن” فمن نحن ؟
نُور--



نحنُ بشر مختلفون ولكل منا تفضيل ولكل منا ذات تحنُ على ما تريد